عبد الحي بن فخر الدين الحسني
166
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
وهو مرتب على مقدمة وثلاثة فنون وخاتمة ، صنفه لأجل ولده امين الدين حسن ، والفن الثالث من ذلك المختصر مأخوذ من « سبحة المرجان » للسيد غلام علي بن نوح الحسيني البلگرامى ، وكذلك خاتمته فإنه فصل في الفن الثالث مستخرجات البلگرامى في فن البديع ، وفي الخاتمة أقسام العشاق والعشقيات ، كما فعل البلگرامى في « سبحة المرجان » ، وله شرح بسيط على متنه سماه « تقد البلاغة » أوله : « نحمدك يا من نور قلبنا بشوارق المعاني وبوارق البيان - ألخ » صنفه ببلدة « جونپور سنة خمس عشرة ومائتين وألف . وكان شيعيا يظهر ذلك من مطالعة الكتاب ، فإنه لا يذكر الصحابة رضى اللّه عنهم في مقام الذكر ، ولأنه فسر الآل بقوله : آل النبي : عترته المعصومون ، فان إثبات العصمة لأهل البيت من مختصات الشيعة . ومن مصنفاته : « جونپور نامه » في تاريخ بلدة « جونپور » و « بلونت نامه » في تاريخ مرازبة « بنارس » ، وله « تذكرة العلماء » في تاريخ بعض العلماء من أهل « جونپور » ، طالعتها ببلدة كلكته في « خزانة إيشياك ؟ ؟ ؟ سوسائى ؟ ؟ ؟ » . 290 - الحكيم درويش محمد الرامپورى الشيخ الفاضل العلامة درويش محمد بن عالم خان الحنفي الرامپورى المشهور بنجم اللّه الصديقي ، كان من العلماء المبرزين في العلوم الحكمية ، له « مباحث الأطباء » رسالة بالعربية في المسائل الطبية التي استصعبها ، وبعث الرسالة إلى معاصريه فأجاب عنها محمد على الأصم اللكهنوي ، والحكم كوچك اللكهنوي والحكيم فتح الدين الگوپاموى ، وترجمها بالفارسية الحكيم عاشق حسن بن بنده حسن اللكهنوي ، وسماها « النتائج الحسنية » معزيا إلى نفسه ، فتصدى لجوابها الحكيم مظفر حسين اللكهنوي في « التحقيقات البهية » وتعقب فيها على الأطباء المذكورين ، وأما « مباحث الأطباء » فنحن نورد